http://www.khayma.com/education-technology/articles.htm
الأحد، 22 نوفمبر 2015
رسالة دكتوراه وماجستير حول التعليم
http://dr-banderalotaibi.com/end/drbander/admin/uploads/2/1.pdf
الرابط الثاني
http://dr-banderalotaibi.com/end/drbander/admin/uploads/2/204.pdf
الرابط الثاني
http://dr-banderalotaibi.com/end/drbander/admin/uploads/2/204.pdf
السبت، 21 نوفمبر 2015
الأحد، 15 نوفمبر 2015
نقد مقالة في تقنيات التعليم
موقع تكنولوجيا التعليم
مقالة في تقنيات التعليم
رابط المقال
تعد التقنيات التعليمية أحد العناصر الهامة في العملية التعليمية، ورغم هذه الأهمية المتزايدة في عصر تدفق المعلومات وتطور وسائل نقلها إلا أن المفهوم السائد عن التقنيات التعليمية بأنها ميكنة التعليم وذلك بارتباطها بالأجهزة والمعدات
وأن مفهوم التقنيات التربوية مفهوماً واسعاً باتساع التربية نفسها وطالما إن التعليم يقع تحت مظلة التربية فمن الطبيعي أن تقع التقنيات التعليمية تحت مظلة التقنيات التربوية. فإذا أخذ بمفهوم التربية في إعداد المدخلات التعليمية بمعنى إننا نطبق المعايير التربوية على كل عنصر من عناصر المدخلات التعليمية بما فيها الأساليب والأدوات والمواد التعليمية التي تمثل جانب من التقنيات التعليمية فنحن في هذه الحالة نطبق مفهوم التقنيات التربوية، وعند الانتقال إلى المرحلة التي تلي المخلات وتدعى العمليات فإن هذه المرحلة تعني التطبيق الفعلي لجميع عناصر مفهوم التقنيات التعليمية بالأجهزة والمواد المستخدمة في العملية التعليمية لا بد أن ندرك بأن هناك وسائل وأدوات أخرى للتعلم أنعم الله عز وجل بها على الإنسان مثل السمع والبصر والفؤاد وكل ما نستخدمه في العملية التعليمية من تقنيات يتعلق بشكل مباشر بالأدوات التعليمية التي يتمتع بها الإنسان السوي بل هي امتداد لقدرات التعلم في الإنسان فالمكرسكوب قدرة إضافية للعين لمشاهدة الأشياء الدقيقة والتي لا تستطيع العين المجردة مشاهدتها إدراك تفاصيلها بدونه، كذلك الميكرفونات والاتصالات الإلكترونية اللاسلكية جميعها قدرات إضافية لإيصال الصوت إلى أرجاء الأرض. والرافعة تزيد من قدرة الإنسان المحدودة وقس على ذلك جميع التقنيات الحديثة مثل الحاسوب الذي يعتبر قدرات إضافية للعقل البشري. بعد هذا هل يجوز لنا تحديد مفهوم التقنيات التعليمية بأنه مجموعة الأدوات والأجهزة التي تستخدم في عملية التعليم دون النظر في الجانب التنظيمي للآلية في استخدام تلك الوسائل؟
إن الحاسوب بإمكاناته العالية في الاستقبال، والتحليل، والتخزين، والعرض لا يمكن أن يقوم بدوره السحري والإعجازي دون برمجة سليمة يقوم بها الإنسان نفسه .
نقد:
نتكلم عن وسيلة من الوسائل المهمة في تعليمنا الحاضر يحتاجها التعليم
لتسهيل ايصال المعلومة فاكان اختيار الموضوع جيد جدا
ولاكن لم يوفق الكاتب في اختصار المعلمومه فهاذا نوعا ماً يشعر القارئ بالملل فلو حاول ايصال المعلومة باختصار واضح كان اقرب لشد انتباه القارىء
رؤيتي كناقد:
المقال جيد والموضوع جداً مهم ولكن لو كان مختصراً وحاول ايصال الفكره بشكل واضح كان افضل
وأخيراً
يجب علينا الحرص على هذه النعمة
فنعمة العلم من أهم النعم التي يجب الحفاظ عليها وشكرا الله عز وجل
باستخدامها بما أوصانا به
عهود محمّد الطويان
شعبة: ٤٥١
شعبة: ٤٥١
نقد مقال في تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكة الإنترنت
موقع تكنولوجيا التعليم
مقال في تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكة الإنترنت
رابط المقال
وهذه المقالة تقدم كيفية تطوير أساليب التدريس باستخدام
شبكة الانترنت.تتكون المقالة من أربعة محاور هي :المحور الأول يستعرض بإيجاز مراحل تطور استخدام الحاسبات بصفة عامة كمساعدات تدريبية في التدريس،المحور الثاني يقدم بعض البرامج المستخدمة محليًا وعالميًا في عملية التدريس.
وبين دور شبكة الانترنت في العملية التعليمية بصفة عامة ودورها كأداة فعالة لتطوير وتحسين الأداء من خلال تقديم المميزات والمنافع والمطالب والقيود والعيوب.
وتنتهي المقالة بالمحور الرابع الذي يقدم الخلاصة وبعض المقترحات لبناء المناهج التعليمية ومتابعة الطلبة من خلال وهي نظام مبسط تم بناؤه باستخدام اللغة html اللغة المستخدمة في بناء واجهات المستفيد فى شبكة الانترنت.
نقد :
إن أوّل ما لاحظته في هذه المقالة كَثرة الأخطاء الإملائية ؛ إذ أنّه من واجب أي شخص قبل أن يشرع في كتابة مقالة تُخاطب المجتمع أن يقوم باختبار إملائه أو يطرح مقاله على مختصين في أمور اللغة لكي يقوموا بالتدقيق الإملائي والنحوي عليه ، حتّى لا يُعرِّض الكاتب نفسه للنقد والإحراج عندما يقرأه أحد المهتمين بهذا المجال .
كما أن الكاتب لم يحافظ على تماسك الفكرة ، كذلك تنسيق المقال لم يكن بالجيد ، فلو أنه عنون كل فقرة ثم ذكر بعدها على ما تحتوي عليه لكان أوضح للقارئ ، ولا ريب بأن طرحه لهذا الموضوع جيِّد ، إذ أنَّ وجود تِقنيَّة الإنترنت داخل مجال التعليم أمرٌ مهم لتسهيل الوصول إلى المعلومات العلمية .
وجهة نظري كناقد :
أن المقال جيّد من ناحية الفكرة ، لكنه ليس كذلك من ناحية تماسكها وطريقة طرحها
رشا عجلان العجلان
شعبة ٤٥١
شعبة ٤٥١
السبت، 14 نوفمبر 2015
نقد مقال : التعلم عن بعد وتاريخ تطوره عبر الأجيال وفعاليته
http://hartzy.net/blog/2015/10/20/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84/رابط المقال
نقد:
مما لاشكَّ فيه أن خاصية التعليم عن بعد قامت بأداء دورًا كبيرًا في تسهيل عملية التعليم وانتشار الطلبة المتعلمين في شتّى أنحاء العالم ، فاختيار هذه الفكرة للتحدّث عنها في هذا المقال أمر جيّد من قبل الكاتب ، ومن الرائع أنه ذكر بداية نشئة هذا النوع من التعليم وكيفية انتشاره وتقبّله منذ أن نبغ حتّى يومنا هذا ... لكي يتضّح للقارئ أن فكرة التعليم عن بعد مرَّت بعدة ظروف حتّى وصلت إلينا ، إلّا أنها لا تقوم مقام التعليم داخل محيط دراسي مهيء كالتعليم داخل المدارس والجامعات ، فهي تفتقر لوجود أدوات تعليمية تنمّي قدرات الطالب مثل التعليم عن طريق تطبيق المادة العلمية مع المُعلّم ومجموعة من الطلاب المتعلمين ، وهذا لا يُغيّر أن فكرة التعليم عن بعد فكرة ممتازة جدًا ودليلُ ذلك الإقبال عليها ، كما أنها ساعدت على من يصعُب عليه الدراسة داخل
الجامعات لظروف تُحيط به ، بأن يقوم بالدراسة على هذا النمط ويتسنّى له الحصول على التعليم والشهادة .
وجهة نظري كناقد:
أن المقال ممتاز ولكن لم يذكر فائدة التعليم عن بعدفي أغلب السنوات التي ذكرها .أيضًا تحدث عن التعليم عن بعد بشكل عام وأعطى فكرة جيدة عن الموضوع ، فكرته مميزة وطريقة طرحه مشوقة ولافتة للإنتباهفالإسلام حثنا على التعليم بشتى الطرق ، ولحرص ديننا الحنيف على التعلم فأن أول مانزل على نبينا الكريم محمد صلوات الله عليه( اقرأ باسم ربك الذي خلق)
شعبة : ٤٥١
إشراق فيصل الحربي
نقد مقال تعليم المستقبل: طلاب بلا حقائب
رابط المقال
http://www.khayma.com/education-technology/Article5.htm
يتحدّث هذا المقال عن تطوير المناهج التربوية عن طريق استخدام مجالات التقنية فيها , بحيث يتم الاستغناء عن الكتب المدرسية واستخدام الكمبيوتر المتنقل وغيره في الدراسة , كما عرض تجارب أحد الدول الغربية في استخدام هذه الطريقة في التعليم وأثنى عليها , وأيضًا ذكر مزايا المنهج الدراسي في الدول المتقدمة وذكر مقترحات وتطلعات لتطوير المنهج التربوي للمسؤولين التربويين , وأخيرًا ختم مقاله هذا في تشجيع تطوير التعليم في بلادنا وأنه آن الأوان ليكون لنا تقدم تقني في المستقبل كما هو عند الغرب .
أولًا : ليس هناك شكًا بأن التكنولوجيا ساهمت بشكلٍ كبير في تسهيل عملية التعليم خصوصًا في البحوث العلمية , وأنها أيضًا قامت بنشر التعليم بشكل أوسع مما كان عليه التعليم قبل ظهورهذه التقنيات , كما أنها سهلت العثور على المعلومة العلمية بحيث يمكن الحصول عليها في وقت سريع ومن غير جهد.
لكن ليس ذلك عامل كافي للاستغناء عن الكتب بشكل قطعي ؛ إذ أن هذه التقنيات والأجهزة لا تدوم طويلًا لخدمة التعليم وغيره , فمن المعروف أنها تحتاج لصيانة مستمرة وأنها تتلف مع مرور الزمن , وهذا الأمر قد يجعل المتعلمين يواجهون صعوبة في تلقي أو أخذ المعلومة , بعكس الكتب والأوراق فإنها لا تتلف غالبًا مع المحافظة عليها , أيضًا إن استخدام الأجهزة يسبب ضررًا على العين وغيرها عند استخدامها لأوقات عدّة فكيف باستخدامها في مجال التعليم الذي قد يشكل جزء كبير من اليوم ؟ , والعكس مع استخدام الكتاب الورقي فإنه أقل ضررًا , كذلك عند استخدام المتعلمين لهذه الاجهزة واستغنائهم عن الكتب بشكل تام قد يضعُف من استخدامهم للكتابة التقليدية - وهي الكتابة بخط اليد- وهذا أمر ليس جيًد ؛ لأنه قد يخلًف آثارًا سلبية كسوء منظر الخط أو صعوبة الكتابة باليد .
ثانيًا : إن انشغال الطلاب بالأجهزة التقنية داخل المحاضرات والدروس أمرٌ مشهود وكثيرٌ وجوده , فعندما نضع أمامهم مثل هذا الجهاز لعملية التعليم قد يسبب سلبًا في تشتيت ذهنهم عن الدرس , مثل لو قام أحدهم بوضع ألعاب أو روايات أو غيرها من مجالات الترفيه داخل هذا الجهاز ليقوم باستخدامها داخل الدرس كي لا يشعر بالملل من المادة العلمية ! .
أخيرًا , من وجهة نظري كناقد , أن المقال جيًد إلا أنه لم يسهب في الموضوع كثيرًا , فقط قام بعرض فكرته وتأييدها دون ذكر ما قد تتركه من سلبيات وإيجابيات , وأتفق معه في استخدام التكنولوجيا في عملية التعليم إذ أنه مما لاشك فيه وجود أهميتها في هذا المجال وفي هذا الزمن , لكن يكون استخدامها بشكلٍ معقول دون الاستغناء عن الكتاب الورقي , حيث يمكن استخدامها لمتطلبات الأنشطة التي يطلبها المعلم من تلاميذه مثلًا , فلا تكون هي الأداة والمنهج العلمي للمادة .
وصلَّ الله وبارك على نبينا مُحمًد
سارة إبراهيم الدريهم
شعبة: ٤٥١
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)